منصة توثيق مستقلة تعمل بصفة المراقب المعماري. نحن لا نوثق التراث لأنه جميل، بل لأنه دليل جنائي في ملف قضية اسمها: من قتل هوية بغداد؟
رصد دوري موثق بالصور والتواريخ لكل مبنى تراثي يتعرض للهدم أو التشويه، قبل أن يتحول إلى أرض فارغة بلا ذاكرة. كل صف في هذا الجدول ملف قضية مفتوح.
| رقم الملف | المبنى | المنطقة | الحالة | سبب الضياع | |
|---|---|---|---|---|---|
| A-2026-014 | دار شناشيل، طراز أربعينيات | شارع الرشيد | مهدد | إهمال حكومي ممنهج | · |
| A-2026-009 | مقهى تراثي، بناء 1936 | الميدان | مهدوم | تجاوز استثماري | افتح الملف ← |
| A-2026-006 | دار سكنية عثمانية | الكاظمية | مهدوم | رخصة هدم رسمية | · |
| A-2026-021 | عمارة حداثية، خمسينيات | الباب الشرقي | مشوه | واجهة تجارية رخيصة | · |
| A-2026-002 | بيت بغدادي، طوب فرشي | البتاويين | صامد | قيد الرصد الوقائي | · |
// بيانات توضيحية لغرض عرض النموذج، تُستبدل بالسجل الموثق ميدانياً
ثنائيات قبل وبعد. لا نعلق، ندع التناقض يدين وحده. اسحب الفاصل لتقارن الواجهة كما كانت بالواجهة كما صارت.
النموذج أعلاه رسم توضيحي للمنهج. عند الإطلاق، تُبنى كل ثنائية من صورة أرشيفية موثقة المصدر مقابل صورة ميدانية بتاريخ التقاط مثبت.
خريطة تفاعلية لكل معلم تراثي، صامداً كان أو مهدوماً، مع تصنيف سبب الضياع. الجغرافيا هنا ليست خلفية، بل مسرح جريمة موزع الأدلة.
توثيق المخططات التي وُضعت لبغداد ولم تُنفذ. لا نحتفي بها، بل نقدمها بوصفها إثباتاً متسلسلاً زمنياً لفشل الدولة في التنفيذ عبر العقود.
أول مخطط أساس حديث للعاصمة، وضع أسس الشوارع الرئيسية والتوسع المنظم.
رؤية إسكانية شاملة لبغداد الكبرى، توقفت مع تغير النظام السياسي.
المخطط الإنمائي الشامل للعاصمة حتى عام 2000، تآكل تنفيذه مع الحروب.
المخططات اليابانية التي يُحتفى بتسلمها اليوم بوصفها إنجازاً، بعد أربعة عقود من تصميمها لمدينة لم تعد موجودة.
ربط كل تشوه عمراني بالقرار الذي أنتجه. التوثيق هنا لا يتوقف عند الحجر، بل يتتبع سلسلة المسؤولية كاملة.
رخصة الهدم، أو تغيير جنس العقار، أو الموافقة الاستثمارية. كل تشوه يبدأ بورقة رسمية أو بغياب متعمد لها.
الجهة الرقابية التي شاهدت التجاوز ولم تتحرك. الصمت الإداري قرار بحد ذاته، ويُوثق بوصفه كذلك.
تتبع تحويل الفضاء العام والتراث إلى غنيمة: من المالك الجديد، إلى المستثمر، إلى الغطاء السياسي.
القاعدة التي تعمل بها المنصة: لا يوجد تشوه بريء. كل جدار مهدوم خلفه توقيع، وكل توقيع له اسم، وكل اسم يدخل السجل.